يقع مجتمع ريفي في جنوب إثيوبيا في منطقة جبلية تفتقر إلى تغطية كافية للشبكة العامة للطاقة الكهربائية، ولذلك لا يحصل معظم المنازل والمرافق العامة على كهرباء مستقرة. ويشكّل نقص الكهرباء عائقًا أمام تطور الزراعة المحلية والتعليم والرعاية الصحية، كما يؤثر سلبًا في الحياة اليومية للسكان. وتحتاج الحكومة المحلية إلى حلٍّ اقتصادي وسهل الصيانة ونظيف لتشغيل نظام ميكروجرد خارج الشبكة، بهدف تحقيق التغطية الكهربائية الشاملة وتحسين نوعية حياة السكان.
الموقع/الوقت: جنوب إثيوبيا، مايو ٢٠٢٥
التوصيف: وحدة تحويل الطاقة (PCS): ١٥٠ كيلوواط، البطاريات (BAT): ٤٥٠ كيلوواط·ساعة، الألواح الشمسية (PV): ٢٠٠ كيلوواط، مولّد ديزل احتياطي: ١٠٠ كيلوواط
الأحمال: إضاءة المنازل، والأجهزة المنزلية الصغيرة، وإضاءة المدرسة الابتدائية في القرية ومعدات التدريس، والمعدات الطبية في العيادة الصحية الريفية، والآلات المستخدمة في معالجة المنتجات الزراعية على نطاق صغير، ومضخات إمداد المياه
بيئة التشغيل: منطقة ريفية جبلية نائية، وحرارة مرتفعة، وأشعة شمس قوية، وبنيات تحتية بسيطة، ومستوى صيانة منخفض، وحمل كهربائي صغير لكنه متناثر
أنماط التشغيل: تشغيل مستقل عن الشبكة الكهربائية، مع إعطاء الأولوية للطاقة الشمسية، ونظام تخزين الطاقة لتوفير إنتاج كهربائي مستقر وتوريد كهرباء يومي، ويُفعَّل مولِّد الديزل تلقائيًّا خلال الأيام الماطرة المتواصلة أو أوقات الذروة في الأعياد لضمان تلبية الحد الأدنى من الطلب على الكهرباء لدى السكان والمرافق العامة.
يعتمد النظام تصميمًا متكاملًا بسيطًا وموثوقًا، يتميَّز بصعوبة منخفضة في الصيانة وسهولة التشغيل من قِبل السكان المحليين. وهو مزوَّد بغلاف واقي ليتكيف مع البيئة الجبلية الخارجية. كما صُمِّم نظام توزيع الطاقة بشكل معقول لتغذية المنازل المتناثرة والمرافق العامة بكفاءة، تجنبًا لإهدار الطاقة.
منذ تشغيل النظام، أصبح لدى جميع الأسر في المجتمع إمكانية الوصول إلى كهرباء مستقرة، وحققت المرافق العامة مثل المدارس الابتدائية والعيادات الصحية التشغيل الطبيعي. وقد ساهم هذا الحل في تعزيز تنمية الزراعة الصغيرة المحلية، ورفع مستوى التعليم والرعاية الطبية، وحسّن جودة حياة السكان بشكل ملحوظ. وبات نموذجًا يُحتذى به في مجال توصيل الكهرباء للمناطق الريفية ومكافحة الفقر عبر الطاقة الخضراء.