الصفحة الرئيسية - قصص نجاح - الشبكة المصغرة

شبكة دقيقة هجينة لمعسكر عسكري في المملكة العربية السعودية

يقع مخيم عسكري في وسط المملكة العربية السعودية في منطقة صحراوية نائية، وتوجد متطلبات صارمة تتعلق باستقرار وسلامة إمدادات الطاقة. وكان المخيم يعتمد في الأصل على مولدات ديزل لتوليد الطاقة، ما تسبب في استهلاكٍ عالٍ للوقود، وتكاليف صيانة مرتفعة، ومخاطر أمنية محتملة تتعلّق بتخزين الوقود ونقله. وتحتاج القوات المسلحة إلى حلٍّ آمنٍ ومستقرٍ ومنخفض التكلفة يعتمد على شبكة دقيقة هجينة لدعم تشغيل معدات الاتصالات وأنظمة المراقبة الأمنية ومُحاكيات التدريب وإضاءة الثكنات وتكييف الهواء والطاقة الاحتياطية في حالات الطوارئ ومعدات معالجة المياه، وذلك لضمان التشغيل الطبيعي للمخيم.
الموقع/الوقت: وسط المملكة العربية السعودية، يونيو ٢٠٢٥
التوصيف: وحدة تحويل الطاقة (PCS): ٤٠٠ كيلوواط، البطاريات (BAT): ١٠٠٠ كيلوواط ساعة، الألواح الشمسية (PV): ٥٠٠ كيلوواط، المولد الاحتياطي بالديزل: ٢٥٠ كيلوواط
الأحمال: معدات الاتصالات العسكرية، أنظمة المراقبة الأمنية، مُحاكيات التدريب، إضاءة الثكنات وتكييف الهواء، الطاقة الاحتياطية في حالات الطوارئ، معدات معالجة المياه
بيئة التشغيل: معسكر عسكري نائي في الصحراء، ودرجات حرارة مرتفعة جدًّا، وعاصفات رملية شديدة، وأشعة شمس قوية، ومتطلبات عالية جدًّا للأمان النظامي والمقاومة للتداخل.
أنماط التشغيل: تشغيل هجين خارج الشبكة، مع إعطاء الأولوية للطاقة الشمسية، ونظام تخزين الطاقة لتنظيم أحمال الذروة، وتوفير طاقة احتياطية في حالات الطوارئ واستقرار التغذية الكهربائية، ومولد ديزل كمصدر طاقة احتياطي في حالات الطقس القاسي أو الطوارئ، مما يضمن تزويدًا كهربائيًّا غير منقطع وآمن على مدار ٢٤ ساعة.
يعتمد النظام تصميمًا مقاومًا للعواصف الرملية ومرتفع الحرارة ومُقاومًا للتداخل، ويتميَّز بمستوى عالٍ من الأمان والموثوقية، ما يمكنه من التكيُّف مع البيئة العسكرية القاسية في الصحراء. ويتمتَّع نظام إدارة الطاقة الذكي بدرجة عالية من السرية، ويدعم المراقبة عن بُعد والتدخل اليدوي، مما يضمن أمان التغذية الكهربائية. كما تُركَّب الألواح الشمسية بطريقة مركزية، مع اتخاذ تدابير حماية من الرياح والرمال لضمان توليد طاقة مستقرٍّ على المدى الطويل.
منذ تشغيل النظام، حقق المخيم العسكري إمدادًا كهربائيًّا مستقرًّا وآمنًا، دون وقوع أي حوادث انقطاع للتيار. وانخفضت تكلفة الوقود السنوية بنسبة ٦٠٪، كما قلّ عبء الصيانة بشكل كبير. ولا يضمن هذا الحل التشغيل العادي للمخيم العسكري فحسب، بل ويحسّن أيضًا أمن الطاقة فيه، ليصبح نموذجًا تطبيقيًّا للطاقة الخضراء في المرافق العسكرية.