تُعنى محطة بلدية لمعالجة مياه الشرب تقع في وسط تنزانيا بتوفير مياه الشرب للسكان الحضريين والريفيين المجاورين. وتوجد المحطة في منطقة نائية لا تغطيها شبكة الكهرباء العامة، وتعتمد بشكل كامل على المولدات الديزل لتوفير الطاقة. وتؤدي التكاليف العالية لوقود الديزل، والأعطال المتكررة في الصيانة، وعدم استقرار إمدادات الطاقة غالبًا إلى انقطاع عمليات معالجة المياه، ما يؤدي إلى نقص في إمدادات مياه الشرب ويؤثر سلبًا على الحياة اليومية للسكان. وتحتاج الحكومة البلدية بشكل عاجل إلى حلٍّ مستقرٍ ونظيفٍ وفعّال من حيث التكلفة لإمداد الطاقة خارج الشبكة، لضمان التشغيل المستمر لمحطة معالجة المياه.
الموقع/الوقت: وسط تنزانيا، فبراير ٢٠٢٥
التوصيف: وحدة تحويل الطاقة (PCS): ٤٥٠ كيلوواط، البطارية (BAT): ١١٠٠ كيلوواط·ساعة، الألواح الشمسية (PV): ٣٨٠ كيلوواط، مولد ديزل احتياطي: ٢٨٠ كيلوواط
الحمل: أنظمة ضخ المياه، ومعدات التهوية، وماكينات ترشيح المياه، وأنظمة التعقيم، ومعدات مراقبة النباتات، والكهرباء المخصصة للمكاتب وسكن الموظفين
البيئة التشغيلية: منطقة نائية، وحرارة مرتفعة، وأشعة شمس قوية، ورطوبة عالية، وغبار كثيف ناتج عن أعمال البناء المحيطة
أنماط التشغيل: التشغيل خارج الشبكة، مع إعطاء الأولوية للطاقة الشمسية، ونظام تخزين الطاقة لتنظيم أحمال الذروة، وتوفير طاقة كهربائية مستمرة واحتياطية في حالات الطوارئ، ويُفعَّل مولِّد الديزل تلقائيًّا خلال الأيام الماطرة المتواصلة أو فترات ذروة إمداد المياه لضمان استمرارية معالجة المياه وتوريدها
يعتمد النظام تصميمًا متكاملًا مقاومًا للماء والغبار والتآكل، ما يمكنه من التكيُّف مع البيئة عالية الرطوبة والمليئة بالغبار في محطة معالجة المياه. وهو مزوَّد منصة ذكية لإدارة الطاقة تتصل بنظام التحكم في معالجة المياه بالمحطة، وتكيِّف إمداد الطاقة وفقًا لتغيرات الطلب على المياه لتحسين كفاءة استخدام الطاقة. كما يمتلك النظام وظيفة تشخيص الأعطال تلقائيًّا، مما يقلل عبء الصيانة ويضمن التشغيل المستقر على المدى الطويل.
ومنذ بدء تشغيل النظام، حققت محطة معالجة المياه تشغيلًا مستمرًّا على مدار ٢٤ ساعة دون انقطاعات ناجمة عن انقطاع التيار الكهربائي. وانخفضت تكلفة وقود الديزل السنوية بنسبة ٥٨٪، بينما انخفضت تكلفة الصيانة بنسبة ٦٥٪. وقد أدى استقرار إمداد الطاقة إلى ضمان توافر إمداد كافٍ وآمن من مياه الشرب لصالح أكثر من ٥٠.٠٠٠ نسمة، ما ساهم في تحسين قدرة الخدمات العامة البلدية ونال تقديرًا واسعًا من الحكومة المحلية والسكان.